العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
وَأَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ فَفِي الطَّرِيقِ الأول طالوت وَقَدْ ضَعَّفُوهُ وَفِي الطَّرِيقِ الثَّانِي سويد".
قال ابن حبان: "روى الموضوعات عن الإثبات".
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: "هَذَا الْحَدِيثُ يعرف بعنوان بن عيسى عن سويد فسرقه النضر بن طاهر منه والنضر معروف فيمن يسرق الحديث قلت ولعل طالوت من اللصوص أيضا لأنه ضعيف".
قال العقيلي: "لا يصح في البراغيث عَنِ النَّبِيِّ ﷺ".
حديث في الأمر فتكون المراجيح
١١٩١-أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَنْبَأَنَا الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حَبَّانَ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ محمد بن يَحْيَى الشَّحَّامُ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الأَعْسَمُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ