العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ قال حدثنا خالبد بْنُ إِلْيَاسَ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ اللَّهَ ﷿ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ فَنَظِّفُوا بُيُوتَكُمْ وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ الَّتِي تَجْمَعُ الأَكْنَافَ فِي دُورِهَا".
قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ قال يَحْيَى خَالِد بْن إلياس لَيْسَ بِشَيْءٍ وَلا يَكْتُبُ حَدِيثَهُ وقال أَحْمَد: "متروك الحديث وقال ابْنُ حَبَّانَ: "يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ لا يَحِلُّ كَتْبُ حَدِيثِهِ إلا على التعجب قال يَحْيَى وعبد اللَّه بْن نافع ليس بِشَيْءٍ وَقَالَ النَّسَائِيُّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ".
١١٨٧-حَدِيثٌ آخَرُ فِي ذَلِكَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَافِظُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ نا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ نا نُعَيْمُ بْنُ مُوَرَّعٍ قَالَ نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "الإِسْلامُ نَظِيفٌ فَتَنَظَّفُوا فَإِنَّهُ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا النَّظِيفُ".
قال المؤلف: "تفرد به نعيم".
قال ابن عدي: "وهو ضعيف يسرق الحديث وعامة ما محفوظ وقال النسائي ليس بثقة وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "يَرْوِي عَنِ الثقات العجائب لا يجوز الاحتجاج به بحال".