Skip to content

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية المجلد الثاني كتاب فعل المعروف والبر والصلة

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

ابن الجوزي

Printed page ٢/ ١٨

بْنِ خَالِدٍ الرَّقِّيُّ قَالَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ نا أَبِي عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قال: قال رسول الله ص " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ".

قَالَ الْمُؤَلِفُ: "تَفَّرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بِهَذَا الإِسْنَادِ وَهَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ أَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ ﵁ فَفِي الطَّرِيقِ الأَوَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَغْدَادِيُّ وَكَانَ يُسَمِّي نَفْسَهُ لاحِقًا وَقَدْ وَضَعَ عَلَى رَسُولِ الله ص مَا لا يُحْصَى ذَكَرَهُ الْخَطِيبُ وَأَمَّا الطَّرِيقُ الثَّانِي فَإِنَّ أَيُّوبَ بْنَ مُحَمَّدٍ مَجْهُولُ الْحَالِ وَأَمَّا حديث سلمان ف".

قال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ تَرَكْتُ حَدِيثَ هِشَامِ بْنِ لاحِقٍ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ وَقَدْ ذَكَرْنَا عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ أَنَّهُ قَالَ هَذَا الْحَدِيثَ وَهْمٌ وَالصَّوَابُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عُمَرَ مِنْ قَوْلِهِ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ فَهَيْذَامُ مَجْهُولٌ".