Skip to content

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية المجلد الأول أحاديث في صلاة الجمعة

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

ابن الجوزي

Printed page ١/ ٤٧٦

قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ دَجَّالٌ لا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ إِلا عَلَى سَبِيلِ القدح فيه وقال الدارقطني: هُوَ كَذَّابٌ مَتْرُوكٌ قَالَ وَنَائِلُ بْنُ نُجَيحٍ لَيْسَ بِثِقَةٍ.

حَدِيثٌ فِي حَمْلِ الْحَرْبِ بَيْنَ يَدَيِ الْإِمَامِ يَوْمَ الْعِيدِ.

٨١٠- رَوَى أَبُو يَحْيَى مُنْذِرُ بْنُ زِيَادٍ الطَّائِيُّ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ:"رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمَا الْعِيدِ يُسَارُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالْحِرَابِ".

قَالَ الْفَلاسُ: كَانَ مُنْذِرُ بْنُ زِيَادٍ كَذَّابًا، وقال الدارقطني: متروك.

باب في التهنية بِالْعِيدِ.

٨١١- رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّامِي عَنْ بَقِيَّةَ عَنْ ثَوْرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الْعِيدِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ، قَالَ:" نَعَمْ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكِ".

قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ وَلا يَرْوِيهِ عَنْ بَقِيَّةَ غير محمد ابن إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، وَبَقِيَّةُ يروي عن المجهولين ويد لسهم وَيُذْكَرُ شُيُوخٌ فَيَتْرُكَ شُيُوخَ الضُّعَفَاءِ.