Skip to content

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية المجلد الأول أحاديث في ذكر الأيام والشهور

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

ابن الجوزي

Printed page ١/ ٣٥٢

بِهَا ثُمَّ عَلَى الرِّجْلِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ وَفِي النَّعْلَيْنِ قَالَ وَفِي النَّعْلَيْنِ قُلْتُ وَفِي النَّعْلَيْنِ قَالَ وَفِي النَّعْلَيْنِ قُلْتُ وَفِي النَّعْلَيْنِ قَالَ وَفِي النَّعْلَيْنِ".

قَالَ الْمُؤَلِّفُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ مَجْرُوحٌ قَدْ كَذَّبَهُ مَالِكٌ وَهِشَامٌ.

حَدِيثٌ فِي اسْتِدَامَةِ الْوُضُوءِ.

٥٧٩-أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ قَالَ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ عن الدارقطني عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حَبّانَ قَالَ أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ نا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا كَثِيرُ أبو هاشم الأيلي عن أنسان أُمَّ سَلِيمٍ قَالَتْ:" يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مِنْ أَنْصَارِ رَجُلٍ وَلا امْرَأَةٍ إِلا وَقَدْ أَتْحَفَكَ بِشَيْءٍ غَيْرِي لَيْسَ لِي إِلا وَلَدِي هَذَا فَأُحِبُّ أَنْ تَقْبَلَهُ مِنِّي يَخْدُمُكَ فَقَبِلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَقْعَدَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي وبرك عَلَيَّ وَقَالَ لِي يَا بُنَيَّ احْفَظْ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِنًا يَا بُنَيَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ أَبَدًا عَلَى الْوُضُوءِ فَكُنْ فَإِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ إِذَا قَبَضَ رُوحَ الْعَبْدِ وَهُوَ عَلَى وُضُوءٍ كَتَبَ لَهُ شَهَادَةً يَا بُنَيَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ أَبَدًا تُصَلِّي فَصَلِّ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يُصَلُّونَ عَلَيْكَ مَا دُمْتَ تُصَلِّي يَا بُنَيَّ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ رَحْلِكَ فَلا يُنْعَشْ بَصَرُكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ قِبْلَتِكَ إِلا سَلَّمْتَ عَلَيْهِمْ فَإِنَّكَ تَرْجِعُ إِلَى مَنْزِلِكَ وَقَدِ ازْدَدْتَ فِي