Skip to content

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية المجلد الأول أبواب ذكر الفقه

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

ابن الجوزي

Printed page ١/ ١٤٥

قَالَ الْمُؤَلِّفُ: وَهَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ قَالَ يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَرْوِي زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي حَازِمٍ مَا لا أَصْلَ لَهُ.

٢٢٦- الْحَدِيثُ الثَّانِي: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ نا أَبُو مُصْعَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ جُعَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ أَلا أُولَئِكَ مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ فَإِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلا تَشْهَدُوهُمْ".

قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا لا يَصِحُّ قَالَ الْبُخَارِيُّ الْحَكَمُ عَنِ الْجُعَيْدِ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: كَثُرَ وَهْمُ الْحَكَمِ وَفَحُشَ خَطَأُهُ فَصَارَ مُنْكَرَ الْحَدِيثِ لا يُحْتَجُّ بِهِ.

٢٢٧- الْحَدِيثُ الثَّالِثُ: أَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نا يروي بْنُ عَيَّاضٍ قَالَ نا عُمَرُ مَوْلَى غُفْرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:" إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسَ وَمَجُوسُ أُمَّتِي الَّذِينَ يَقُولُونَ لا قَدَرَ إن مرضوا لا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلا تَشْهَدُوا".