Skip to content

الأزمنة وتلبية الجاهلية ثم الأسماء التي تعم الليل والنهار

الأزمنة وتلبية الجاهلية

قطرب

Printed page ٥٩

(أَلاَ يا ديارَ الحَيِّ بالسَّبُعَانِ ... أَمَلَّ عليها بالبِلَى المَلَوانِ)

يقولُ: طالَ عليها.

وقالوا: مَضَتْ مِلاوةٌ ومُلاوةٌ (٣٠٨) .

وقالوا: تَمَلَّيْتَ حَبِيباً، أي عايَشْتَهُ حِيناً.

وقالَ الأَسْوَدُ بنُ يَعْفرُ ويُعْفُر (٣٠٩) :

(فآلَيْتُ لا أَشريهِ حتى يملَّني ... وآليتُ لا أَمْلاهُ حتى يُفارِقا)

فقالَ: أَمْلاهُ، والفعلُ منه: مَلَيْتُهُ أَمْلاهُ.

وقالَ أبو ذُؤَيْبٍ (٣١٠) :

(حتى إذا جَزَرَتْ مياهُ رُزُونِهِ ... وبأَيِّ حَزِّ مَلاوَةٍ يَتَقَطَّعُ)

بفتحِ الميمِ وكَسْرِها.

وقالوا: جلسْتُ عندَهُ مِلْوَةً من الدهرِ ومَلْوَةً ومُلْوَةً (٣١١) .

وقولُ اللهِ ﷿: ﴿واهجرني مَلِيّاً﴾ (٣١٢) من ذلك.

وقالوا: أَبْلاكَ الجَدِيدانِ (٣١٣) والأَجَدّانِ (٣١٤) والفَتَيانِ (٣١٥) . أيْ الليلُ والنهارُ. وقال النابغةُ الجَعْدِيُّ (٣١٦) :

(غَدَا فَتَيا دَهْرٍ وراحا عليهُمُ ... نهارٌ ولَيْلٌ يُكثِرانِ التواليا)

وقالوا (٣١٧) : لا أَفْعَلُهُ عَوْضَ العائضينَ ودَهْرَ الداهرينَ.

وقالَ الأَعشى (٣١٨) :