Skip to content

الأزمنة وتلبية الجاهلية

الأزمنة وتلبية الجاهلية

قطرب

Printed page ١٤

(يُبادِرُ الآثارَ أنْ تَؤوبا ... )

(وحاجِبَ الجَوْنَةِ أنْ يَغِيبا ... )

(٢ ب) وقال آخر (٢٩) :

(غَيَّرَ يا بِنْتَ الحٌ لَيْسِ لوني ... )

(طولُ الليالي واختلاف الجَوْنِ ... ) وقالوا: الجَوْنُ النهارُ. والجَوْنُ، في لُغَةِ قُضَاعة: الأسودُ، وفي ما يليها الأبيضُ. وهذا من الأضداد (٣٠) .

ومن أسمائِها: (ذُكاءُ) (٣١) . قالَ الشاعرُ (٣٢) :

(أَلْقَتْ ذُكاءُ يمينَها في كافِرِ ... )

وقال آخر (٣٣) :

(فوردتْ قبلْ انبلاجِ الفَجْرِ ... )

(وابنُ ذُكاءَ كامِنٌ في كَفْرِ ... )

وقالَ الزُّبَيْرِيّ (٣٣ أ) :

(ولستُ بمؤتيكَ الذي أَنْتَ مُغْرَمٌ ... بتسآلِهِ ما أَبْرَقَ ابنُ ذُكاءِ)

فابنُ ذُكاء ها هنا الصبحُ.

ومن أسماء الشمس (٣٤) : (الإلاهة) و (الألاهة) : بالفتح. ويجوز أنْ تكونَ قراءة ابن عباس (٣٥) : ﴿ويَذَرَكَ وإلاهتك﴾ (٣٦) ، أراد الشمسَ وأَنَّثَ الإله بالهاء. وقال الشاعر (٣٧) :