Skip to content

الأزمنة وتلبية الجاهلية ثم منازل القمر

الأزمنة وتلبية الجاهلية

قطرب

Printed page ٣٠

وقالوا: حَضَارِ يا هذا، مِثْلُ حَذَامِ وقَطَامِ ورَقَاشِ، لكَوْكَبٍ (١٤٠) .

وقالوا: هذِهِ كَوْكبَةٌ وماءة، للكوكب.

وقالوا: هذا كَوكَبٌ دِرِّيٌّ، على فِعْليٍّ، غير مهموز، ودُرِّيٌّ، على فُعْلِيٍّ. يكونُ من قولهم: دَرَأَ الكوكبُ بضوئِهِ دَرْءاً ودُرءاً، أي أضاءَ.

وقالوا: دَرَأْتُ له بِساطاً [إذا] (١٤١) بَسَطْته.

وقالوا: كوكبٌ درّيءٌّ، على فَعِّيل، بالهمز وفتحة الدال.

وقالوا أيضاً: دُرِّيء يا هذا، بالضمِّ للدال والهمز.

و (دُرِّيٌّ) (١٤٢) ، بغير هَمْزِ، منسوبٌ إلى الدُّرِّ، وهي قراءةُ العامَّةِ. ودُرِّيٌّ، بغير هَمْزٍ: الكوكبُ نفسُهُ.

وقالوا في النجوم أيضاً: ناء النَّجْمُ وينوءُ نَوْءاً: إذا سَقَطَ.

وقالوا: نُؤْتُ بالشيءِ أنوءُ به نَوْءاً ونُوءاً: إذا نهضتَ به. وتنوءُ بالعُصْبَةِ، من ذلك.

وتقولُ: ناءَ بي حِمْلي، إذا نَهَضْتَ به مُتثاقلاً. وأنأتُ الرجلَ اناءة: أَنهَضْتهُ بِحِمْلِهِ (١٤٣) .

وقالوا: أَخْوَتِ النجومُ تَخْوِيَةً، وجَخَّتْ تَجْخِيَةً، ومالَتْ مَيْلاً، وانصبَّت انصِباباً، وهَوَتْ هَوِيّاً. وكُلُّهُ واحدٌ.

وخَوَتِ النجومُ تَخْوِي خَيّاً، وأَخْلَفَت اخلافاً: إذا أَمْحَلَتْ فلم يكنْ لها مطرٌ.

ويُقالُ: انْقَضَّتِ النجومُ وانكَدَرَتْ. وقالَ اللهُ تعالى ﴿وإذا النجومُ انْكَدَرَتْ﴾ (١٤٤) . قالَ العَجَّاجُ (١٤٥) :

(أَبْصَرَ خِرْبانَ فَضَاءٍ فانْكَدَرْ ... )