الفائق في غريب الحديث
الْغَيْن مَعَ الدَّال
غدر النَّبِي ﷺ رأى الْمُغيرَة بن شُعْبَة عُرْوَة بن مَسْعُود عَمه يكلم النَّبِي ﷺ ويتناول لحيته يَمَسهَا فَقَالَ: أمسك يدك عَن لحية رَسُول الله ﷺ قبل أَلا تصل إِلَيْك فَقَالَ عُرْوَة: يَا غدر وَهل غسلت رَأسك من غدرتك إِلَّا بالْأَمْس هُوَ معدول من غادر فِي النداء خَاصَّة وَنَظِيره يَا فسق وذق عُقُق قبل أَلا تصل إِلَيْك: يُرِيد قبل أَن أقطع يدك لِأَنَّهُ إِذا قطعهَا لم تصل إِلَيْهِ وَيجوز أَن يتَضَمَّن الْفِعْل ضمير اللِّحْيَة وَيَعْنِي أَنه يحول بَينهَا وَبَينه فَلَا تصل أَيْضا إِلَى يَده وَلَا يقدر على مَسهَا. إِن بَين يَدي السَّاعَة سِنِين غدارة يكثر فِيهَا الْمَطَر ويقل فِيهَا النَّبَات وروى تكون قبل الدَّجَّال سنُون خداعة أَي تطمعهم فِي الخصب بالمطر ثمَّ تخلف فَجعل ذَلِك غدرا مِنْهَا وخديعة وَقيل الخداعة القليلة الْمَطَر من خدع الرِّيق إِذا جف
غدد ذكر ﷺ الطَّاعُون فَقَالَ [غُدَّة] كَغُدَّة الْبَعِير تأخذهم فِي مراقهم. الغدة والغددة: دَاء يَأْخُذ الْبَعِير فترم نكفتاه لَهُ فَيَأْخذهُ شبه الْمَوْت وبعير مغد ومغدود وغاد وَفِي أمثالهم أغدة كَغُدَّة البعي ر وموتا فِي بَيت سَلُولِيَّة قَالَه عَامر بن الطُّفَيْل حِين دَعَا عَلَيْهِ رَسُول الله ﷺ فطعن المراق أَسْفَل الْبَطن جمع مرق. عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أطاف بِنَاقَة قد انْكَسَرت لفُلَان فَقَالَ: وَالله مَا هِيَ بمغد فيستحجي لَحمهَا لم يدْخل تَاء التَّأْنِيث على مغد وَهُوَ يُرِيد النَّاقة المطعونة لِأَنَّهُ أَرَادَ النّسَب