Skip to content

الفائق في غريب الحديث حرف العين

الفائق في غريب الحديث

الزمخشري

Printed page ٣/ ٢٥

الْعين مَعَ الْمِيم

عمى النَّبِي ﷺ تعوذوا بِاللَّه من الأعميين وَمن قترة وَمَا ولد. هما الأيهمان أَي السَّيْل والحريق لما يرهق من يصيبانه من الْحيرَة فِي أمره قترة علم للشَّيْطَان ويكنى أَبَا قترة. من قَاتل تَحت راية عمية يغْضب لعصبة أَو ينصر عصبَة أَو يَدْعُو إِلَى عصبَة فقُتل قتل قتلة جَاهِلِيَّة. هِيَ الضَّلَالَة فعيلة من الْعَمى. الْعصبَة: بَنو الْعم وكل من لَيست لَهُ فَرِيضَة مُسَمَّاة فِي الْمِيرَاث إِنَّمَا يَأْخُذ مَا يبْقى بعد أَرْبَاب الْفَرَائِض فَهُوَ عصبَة.

عمر قَالَ ﷺ فِي الْعُمْرَى والرقبى: إِنَّهَا لمن أعمرها وَلمن أرقبها ولورثتهما من بعدهمَا. كَانَ الرجل بالأعمار والأرقاب على صَاحبه فيتمتع بِمَا يعمره أَو يرقبه إِيَّاه مُدَّة حَيَاته فَإِذا مَاتَ لم يصل مِنْهُ إِلَى ورثته شَيْء وَكَانَ للمعمر والمرقب أَو لوَرثَته فنقضه ﷺ. وَأعلم أَن من ملك ذَلِك فِي حَيَاته فَهُوَ لوَرثَته من بعده وَقد مر نحوٌ من هَذَا فِي بَاب