الفائق في غريب الحديث
٥ - يدل على أَنه السوار. قَوْله: وَأَعْطَانِي مولَايَ مائتى دِرْهَم يعْنى أَنه سوغ لَهُ ذَلِك من مَال الْكِتَابَة من قَوْله تَعَالَى: ﴿وَآتُوهُمْ من مَال الله الَّذِي آتَاكُم﴾ . ظبته فِي (فر) [ظَبْيًا فِي (دب) ] .
الظَّاء مَعَ الرَّاء
النَّبِي ﷺ قَالَ لَهُ عدي بن حَاتِم: إِنَّا نصيد الصَّيْد فَلَا نجد مَا نذكي بِهِ إِلَّا الظرار وشقة الْعَصَا. فَقَالَ: أَمر الدَّم بِمَا شِئْت.
ظرر الظرر: حجر صلب محدد وَجمعه ظرار وظرَّان. وَقَالَ النَّضر: الظرار وَاحِد وَجمعه أظرة. وَمِنْه الحَدِيث: إِن رجلا جَاءَ إِلَى النبى ﷺ فَقَالَ: إِنِّي كنت أرعى غنمي فجَاء الذِّئْب فَعدا على نعجة فَألْقى قصبها بِالْأَرْضِ فَأخذت حجرا ظراراً من الأظرة فَقَالَ: كلهَا وَألقى الذِّئْب مِنْهَا بِالْأَرْضِ. وَيُقَال للظرار: المظرة نَحْو ملحفة ولحاف. امْرِ الدَّم: سيِّله من مري النَّاقة ويروى أَمر من أمار الدَّم إِذا أجراه ومار بِنَفسِهِ يمور. شكى إِلَيْهِ ﷺ كَثْرَة الْمَطَر فَقَالَ: اللَّهُمَّ حوالينا وَلَا علينا اللَّهُمَّ على الآكام والظراب وبطون الأودية. الظراب: جمع ظرب وَهُوَ الجبيل وَقيل: رَأس الْجَبَل. وَمِنْه حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت أَو أَخِيه عبد الله ﵄: يُوشك أَن يكون خير مَال الْمُسلم شَاءَ بَين مَكَّة وَالْمَدينَة ترعى فَوق رُءُوس الظراب وتاكل من ورق القتاد (٧) والبشام يَأْكُل أَهلهَا من لحمانها وَيَشْرَبُونَ من أَلْبَانهَا وجراثيم الْعَرَب ترتهس بالفتنة ويروى ترتهش.