الفائق في غريب الحديث
٠ - الضَّب لِأَنَّهُ أطول الْحَيَوَان ذماء وأصبرها على الْجُوع. وَفِي أمثالهم: اطول ذماء من الضَّب أَو الحباري لِأَنَّهَا أبعد الطير نجعة تذبح بِالْبَصْرَةِ فتوجد فى حوصلها الْحبَّة الخضراء وَبَين الْبَصْرَة ومنابت البطم مسيرَة أَيَّام وَأَيَّام. شميط رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أوحى الله إِلَى دَاوُد ﵇: قل للملأ من بني إِسْرَائِيل لَا يدعوني والخطايا بَين أضبانهم ليلقوها ثمَّ ليدعونى.
ضبن ويروى بالنُّون والثاء فَهُوَ بالنُّون جمع ضبن وبالثاء جمع ضبثة على تَقْدِير
ضبث حذف الثَّاء كَقَوْلِهِم مُؤَن جمع مأنة. والضبثة: القبضة يُقَال ضبثه الْأسد وضبث بِهِ إِذا قبض عَلَيْهِ أى وهم محتقبون للأوزار محتملون لَهَا غير مقلعين عَنْهَا. ضبوب فِي (شب) . الضبيس فِي (صب) . بضبور فِي (فش) . فِي ضبعها فِي (لَو) . ضبس فِي (كل) . الضبع فِي (يت) . وضبح فِي (تع) . الضبر فِي (مظ) . خبنه فِي (سِتّ) .
الضَّاد مَعَ الْجِيم
النَّبِي ﷺ أقبل حَتَّى إِذا كَانَ بضجنان أَو بعسفان لَقِي الْمُشْركين فَحَضَرت صَلَاة الظّهْر فتذامر الْمُشْركُونَ فَقَالُوا: هلاّ كُنَّا حملنَا عَلَيْهِ وهم فى الصَّلَاة
ضجن ضجنَان: جبل بِنَاحِيَة مَكَّة. وَمِنْه حَدِيث عمر ﵁: أَنه مر بضجنان فَقَالَ: رَأَيْتنِي بِهَذَا الْجَبَل أحتطب مرّة وأختبط أُخْرَى على جمال للخطاب وَكَانَ شَيخا غليظاً فَأَصْبَحت بجنبتي النَّاس وَمن لم يكن يبخع لنا بِطَاعَة لَيْسَ فَوقِي أحد. فتذامروا أَي فتلاوموا واستقصروا أنفسهم على الْغَفْلَة وَترك الفرصة. يُقَال: