الفائق في غريب الحديث
والوصل: أَن تصل الشّعْر بالشعر وَلَا بَأْس بالقراميل الوشم: الغرز بالإبرة فى الْجلد أوذر النؤورعليه لعن الفاعلة أَولا وَالْمَفْعُول بهَا ثَانِيًا
نمى لَيْسَ بالكاذب من أصلح بَين النَّاس فَقَالَ خيرا ونمى خيرا أَي أبلغه وَرَفعه يُقَال: نميت بِالْحَدِيثِ ونميته المخفف فِي الْإِصْلَاح والمثقَّل فِي الْإِفْسَاد
نمر أقبل مُصعب بن عُمَيْر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ ذَات يَوْم إِلَى النَّبِي ﵌ وَعَلِيهِ قِطْعَة نمرة قد وَصلهَا بإهاب قد ودنه هِيَ بردة تلبسها الْإِمَاء فِيهَا تخطيط أخذت من لون النمر لما فِيهَا من السَّواد وَالْبَيَاض وَهِي من الصِّفَات] ٩٣١ [الْغَالِبَة أَلا ترى إِلَى قَوْلهم: أرينها نمرة أُركها مطرة وَفِي حَدِيث خبّاب بن الْأَرَت ﵁: أَنه أُتي بكفنه فَلَمَّا رَآهُ بَكَى وَقَالَ: لَكِن حَمْزَة لم يكنله إِلَّا نمرة ملحاء إِذا غُطّي بهَا رَأسه قلَّصت عَن قَدَمَيْهِ وَإِذا غطى بهَا قدمه قلصت عَن رَأسه الملحة: سَواد وَبَيَاض قلصت: ارْتَفَعت ودنه: بله ورطبه ودانا وودن الْأدم وَهُوَ مقلوب نداها
نمط عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: خير هَذِه الْأمة النمط الْأَوْسَط يلْحق بهم التالى وَيرجع إِلَيْهِم الغالي عَن اللَّيْث: النَّمط: الْجَمَاعَة من النَّاس أَمرهم وَاحِد