الفائق في غريب الحديث
الْمِيم مَعَ الْغَيْن
مغط النَّبِي ﷺ فِي صفته عَن بَاب مَدِينَة الْعلم ﵉: لم يكن بالطويل الممغَّط وَلَا الْقصير المتردد وَلم يكن بالمطهَّم وَلَا المكلثم أَبيض مشرب أدعج الْعين أهدب الأشفار جليل المشاش والكتد شثن الكفّ والقدمين دَقِيق المسربة. إِذا مَشى تقلَّع كَأَنَّمَا يمشي فِي صبب وروى: كَأَنَّمَا ينحطُّ من صبب. وَإِذا الْتفت التف جَمِيعًا لَيْسَ بالسبط وَلَا الْجَعْد القطط وروى: كَانَ أَزْهَر لَيْسَ بالأبيض الأمهق وروى: شبح الذراعين وروى: ضرب اللَّحْم بَين الرجلَيْن ويروى: إِنَّه كَانَت فِي عينه شكْلَة ويروى: إِنَّه كَانَ أسجر الْعَينَيْنِ. ويروى: كَانَ فِي خاصرتيه انفتاق ويروى: كَانَ مفاض الْبَطن ويروى: كَانَ أسمر. وَعَن بعض الصَّحَابَة ﵃: رَأَيْت رَسُول الله ﷺ وافر السَّبلة. وَعَن جَابر بن سَمُرَة رضى الله عَنهُ: إِنَّه كَانَ أَخْضَر الشمط ويروي: كَانَ أَبيض مقصدا ويروي: معضدا وروى: لم يكن بعطبول وَلَا بقصير. وَعَن عَائِشَة رضى الله تَعَالَى عَنْهَا: كَانَ أفلج الْأَسْنَان أشنبها وَكَانَ سهل الْخَدين صلتهما فع الأوصال وَكَانَ أَكثر شَيْبه فِي فودى رَأسه وَكَانَ إِذا رضى وسر فَكَأَن وَجهه الْمَرْأَة وَكَأن الْجدر تلاحك وَجهه وَكَانَ فِيهِ شَيْء من صور يخطو تكفؤا وَيَمْشي الهويني يبذ الْقَوْم إِذا سارع إِلَى الْخَيْر أَو مَشى إِلَيْهِ ويسوقهم إِذا لَهُم يُسَارع إِلَى شَيْء بمشيه الهوينا وروى: كَانَ من أزمتهم فِي الْمجْلس.