Skip to content

الفائق في غريب الحديث حرف الميم

الفائق في غريب الحديث

الزمخشري

Printed page ٣/ ٣٥١

زِيَاد لما قدم الْبَصْرَة والياً عَلَيْهَا قَالَ: مَا هَذِه المواخير الشَّرَاب عَلَيْهِ حرَام حَتَّى تسوى بِالْأَرْضِ هدماً وحرقاً. هِيَ بيُوت الخمارين جمع ماخور قَالَ جرير: ... فَمَا فِي كتاب الله هَدْمُ دِيَارنَا ... بتهديم مَاخُورٍ خبيثٍ مَدَاخِلُه ... وَهُوَ تعريب مي خُور. وَقَالَ ثَعْلَب: قيل لَهُ الماخور لتردد النَّاس فِيهِ من مخرت السَّفِينَة المَاء.

الْمِيم مَعَ الدَّال

مدر النبى ﷺ فى حَدِيث غَزْوَة بطن بواط: إِن جَابر بن عبد الله وجبار بن صَخْر تقدَّما فَانْطَلقَا إِلَى الْبِئْر فَنَزَعَا فِي الْحَوْض سجلا أَو سَجْلَيْنِ ثمَّ مَدَاره ثمَّ نزعا فِيهِ ثمَّ أفهقاه وَكَانَ رَسُول الله ﷺ أول طالع فأشرع نَاقَته فَشَرِبت فشنق لَهَا ففشحت وبالت ثمَّ عدل بهَا فأناخها. قَالَ جَابر: وَأَرَادَ الْحَاجة فاتبعته بإدواة فَلم ير شَيْئا يسْتَتر بِهِ وَإِذا شجرتان بشاطئ الْوَادي فَانْطَلق إِلَى إِحْدَاهمَا فَأخذ بِغُصْن من أَغْصَانهَا فَقَالَ: انقادي عليَّ بِإِذن الله فانقادت مَعَه كالبعير المخشوش وَقَالَ: يَا جَابر انْطلق إِلَيْهِمَا فاقطع من كل وَاحِدَة مِنْهُمَا غصنا. فَقُمْت فَأخذت حجرا فَكَسرته وحسرته فانذلق لي فَقطعت من كلِّ وَاحِدَة مِنْهُمَا غصنا. مدر الْحَوْض: أَن يُطلى بالمدر لِئَلَّا يتسرب مِنْهُ المَاء. أفهقاه: ملآه. شنق لَهَا: عاجها بالزمام. فشجت: تفاجّت.