Skip to content

عيار الشعر الأبيات التي أغرق قائلوها في معانيها

عيار الشعر

أبو الحسن ابن طباطبا

Printed page ٨١

وكقَوْلِ جَرير:

(وَلَو وُضِعَتْ فِقَاحُ بني نُمَيرٍ ... عَلَى خَبَثِ الحَديدِ إذاَ لَذابَا)

(إِذا غَضِبَتْ عَلَيْك بَنو تَميمٍ ... حسِبْتَ النَّاسَ كُلَّهُمُ غِضَاباً)

وَقد سَلَكَ جماعةٌ من الشُّعَرَاءِ المُحْدَثين سَبِيلَ الأوائِلِ فِي الْمعَانِي الَّتِي أغْرَقُوا فِيهَا فَقَالَ أَبُو نواس:

(وأخَفْتَ أهْلَ الشِّرك حَتَّى إنَّهُ ... لتَخَافُكَ النُّطَفُ الَّتِي لم تُخْلَقِ)

وَقَالَ بَكْر بن النَّطَّاح:

(لَو صَالَ من غَضَبٍ أَبُو دُلَفٍ على ... بِيضِ السُّيوفِ لَذُبْنَ فِي الأغْمَادِ)