Skip to content

عيار الشعر سنن العرب وتقاليدها

عيار الشعر

أبو الحسن ابن طباطبا

Printed page ٦١

أيْ: أُثْقِلَت البَقَرُ بِمَا حُمِّلَتْ من السَلَعِ والعُشَر.

وَفي هَذَا المَعْنَى للوَرلِ الطَائِيِّ:

(لَا دَرَّ دَرُّ رجَالٍ خَابَ سَعْيُهمُ ... يَسْتَمطِرُون لَدَي الأزْمات بالعُشَرِ)

(أجاعِلٌ أنتَ بَيْقوراً مُسَلَّعَةً ... ذَرِيعةً لَك بَين اللهِ والمَطَرِ)

وكَزَعْمِهم أنَّ من وُلِدَ فِي القَمَرِ رجَعَتْ قُلْفَتُهُ إِلَى وراءَ فَكَانَ كالمَختُونِ. ودَخَل امرؤُ القَيْس مَعَ قَيْصر الحَمَّامَ، فرآهُ أقْلَفَ فَقَالَ فِيهِ: