Skip to content

عيار الشعر سنن العرب وتقاليدها

عيار الشعر

أبو الحسن ابن طباطبا

Printed page ٥٦

(أتُتْرَكُ عَامِرٌ وَبَنُو عَدِيٍّ ... وتَغْرَم دَارِمٌ وهُمُ بَراءُ؟ !)

(كذاكَ الثَّوْرُ يُضْرَبُ بالهَرَاوَى ... إذَا مَا عَافَتِ البَقَرُ الظْماءُ)

وكزَعْمهم أنّ المِقْلاتَ - وَهِي الَّتِي لَا يَبْقَى لَهَا وَلَدٌ - إِذا وَطئتْ قَتيلاً شَريفاً بَقِي وَلَدُهَا وَفِي ذَلِك يَقُولُ الْقَائِل:

(تَظَلٌّ مَقَاليتُ النِّسَاءِ يَطَأنَهُ ... يَقُلْنَ: ألَا يُلْقَى على المَرْءِ مِيَزرُ؟)

وَقَالَ الكميتُ بن زيد:

(وتظلَّ المُرزَّآت المقاليتُ ... يُطِلْنَ القعودَ بَعْدَ القِيَام)

وإِنَّما تفعل النِّسَاء ذَلِك بالشَّريف إِذَا كانَ مَقْتولاً غَدْراً أوْ قُوَّةً.