Skip to content

عيار الشعر الأبيات التي قصر فيها أصحابها عن الغايات

عيار الشعر

أبو الحسن ابن طباطبا

Printed page ١٥٩

(فللسَّاق أُلْهُوبٌ وللسَّوط دِرَّةٌ ... وللزَّجْرِ مِنْهُ وَقْعُ أخْرَجَ مُهْذِبِ)

فقيلَ لَهُ: إنَّ فَرَساً يُحْتَاج إِلَى أنْ يُسْتَعَانَ عليهِ بِهَذِهِ الأشْياءِ لَغَيْرُ جَوَادٍ ﴿

وقَوْلُ المُسَيَّب بن عَلَس:

(وقَدْ أتَنَاسَى الهَمَّ عِنْد احْتِضَارِهِ ... بِنَاجٍ عَلَيْهِ الصَّيْعَرِيَّةُ مُكْدَمِ)

فَسَمِعُهُ طَرَفَةُ فَقَالَ: استَنْوقَ الجَمَلُ﴾

والصَّيْعَرِيَّةُ: من سِمَاتِ النُّوق.

وقَوْلُ الشَّمَّاخ:

(فنِعْمَ المُعْتَرى رَحَلَتْ إِلَيْهِ ... رَحَى حَيْزُومِهَا كَرَحَى الطَّحِينِ)

وإنَّما تُوصَفُ النَّجَائِبُ بصِغَر الكَركَرةِ ولُطْفِ الخُفِّ.