Skip to content

عيار الشعر الأبيات الحسنة المعاني الواهية الألفاظ

عيار الشعر

أبو الحسن ابن طباطبا

Printed page ١٤٦

(وَمن يُصَاحِبْ صَاحِباً ... يُنْسَبْ إِلَى مُسْتَصْحِبِهْ)

(بِزَائناتِ رُشْدِهِ ... أَو شَائِنَاتِ رِيَبِهْ)

(ورُبَّما عَرَّ صَحِيحاً ... جَرِبٌ بِجَربهْ)

(تَعْرِفُ مَا حَالُ الفَتَى ... فِي لِبْسِهِ ومَرْكَبِهْ)

(وَفِي شُمَأزِيزَتِهِ ... عنكَ وَفِي تَوَتُّبِهْ)

(عَليْكَ أَو إصْغَائِهِ ... إِلَيْك، أَو تَحَبُّبِهْ)