Skip to content

جمهرة الأمثال تفسير الأمثال المضروبة في التناهي والمبالغة الواقع في اوائل اصولها الجيم

جمهرة الأمثال

أبو هلال العسكري

Printed page ١/ ٣٢٤

٤٧٣ - قَوْلهم الجرع أروى والرشف أشْرب

يضْرب مثلا للقصد فِي النَّفَقَة وَالْمرَاد أَن الجرع أجلب للري ورشف المَال أدوم لشربه

تَفْسِير الْأَمْثَال المضروبة فِي التناهي وَالْمُبَالغَة الْوَاقِع فِي اوائل اصولها الْجِيم

٤٧٤ - قَوْلهم أجبن من المنزوف ضرطاً

وَهُوَ رجل كَانَ يتبجح بالشجاعة فَأَرَادَتْ النِّسَاء تجربته فأيقظنه ذَات غَدَاة وقلن هَذِه نواصي الْخَيل فَجعل يَقُول الْخَيل الْخَيل ويضرط حَتَّى مَاتَ

وَقيل بل هُوَ رجل خرج مَعَ صَاحب لَهُ فِي فلاة فلاحت لَهما شَجَرَة فَقَالَ أَحدهمَا لصَاحبه أرى قوما رصدونا فَقَالَ إِنَّهُم عشرَة فَجعل يَقُول وَمَا غناء اثْنَيْنِ بَين عشرَة ويضرط حَتَّى نزف روحه وَمَات

وَقيل إِنَّه مولى للأحرن ضرب أَثَال بن لجيم على رجله فحنفها فَسُمي حنيفَة وَضرب حنيفَة الأحرن فجذمه فَسُمي جذيمة فَلَمَّا رأى مولى الأحرن ذَلِك جعل يضرط حَتَّى مَاتَ

وَقيل إِن حَدِيث الْمثل مَا نذكرهُ فِي الْبَاب الرَّابِع عشر عِنْد قَوْلهم (الصَّيف ضيعت اللَّبن)