Skip to content

جمهرة الأمثال تفسير الأمثال المضروبة في التناهي والمبالغة الواقع في اوائل اصولها الجيم

جمهرة الأمثال

أبو هلال العسكري

Printed page ١/ ٣٢٥

٤٧٥ - وأجبن من صافر

وَهُوَ كل مَا يصفر من الطير وَقيل هُوَ طَائِر يَأْخُذ غُصْن شَجَرَة برجليه ويتدلى منكوساً ويصفر طول اللَّيْل مَخَافَة أَن ينَام فَيُؤْخَذ

وَقيل إِنَّهُم أَرَادوا المصفور بِهِ وَذَلِكَ أَنه إِذا صفر بِهِ هرب

وَقيل الصافر الَّذِي يصفر بِالْمَرْأَةِ لريبة فَهُوَ يجبن وَيخَاف الظُّهُور على أمره وَأنْشد أَبُو عُبَيْدَة للكميت

(أَرْجُو لكم أَن تَكُونُوا فِي مودتكم ... كَلْبا كورهاء تقلي كل صفار)

(لما أجابت صفيراً كَانَ آيتها ... من قابس شيط الوجعاء بالنَّار)

وَحَدِيث ذَلِك أَن رجلا كَانَ يعْتَاد امْرَأَة فيجيئها فيصفر فَتخرج عجزها من وَرَاء الْبَيْت وَهِي تحدث وَلَدهَا فَيَقْضِي حَاجته مِنْهَا فَعلم بذلك بعض وَلَدهَا فَغَاب عَنْهَا ثمَّ جَاءَ يصفر وَمَعَهُ مِسْمَار محمىً فَلَمَّا جَاءَت لعادتها كواها فجَاء خليلها فَقَالَت قد قلينا صفيركم

٤٧٦ - وأجبن من صفرد

٤٧٧ - وأجبن من كروان

وهما طائران معروفان