Skip to content

جمهرة الأمثال تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهى الواقع فى أوائل أصولها الطاء

جمهرة الأمثال

أبو هلال العسكري

Printed page ٢/ ١٩

تَفْسِير الْأَمْثَال المضروبة فِي الْمُبَالغَة والتناهي الْوَاقِع فى أَوَائِل أُصُولهَا الطَّاء

نذْكر من ذَلِك مَا يشكل وَمَا لم يتَقَدَّم ذكره ونترك غَيره

١١٤٠ - أطول من ظلّ الرمْح

من قَول ابْن الطثرية

(ويومٍ كظل الرمْح قصر طوله ... دم الزق عَنَّا واصطفاق المزاهر)

وَيُقَال للمفرط فِي الطول ظلّ نعامةٍ وللمنكر الضخم ظلّ الشَّيْطَان فَأَما لطيم الشَّيْطَان فالملقو

١١٤١ - أطول من طُنب الخرقاء

١١٤٢ - وَمن حَبل الخرقاء

لِأَن الخرقاء لَا تعرف مقادير الْأَطْنَاب فتطولها

وَأما قَوْلهم إِذا طلع السماك ذهبت العكاك وَبرد مَاء الحمقاء فَمَعْنَاه أَن الحمقاء لَا تبرد المَاء فَإِذا طلع السماك برد مَاؤُهَا وَإِن لم تبرده