Skip to content

ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن ومن سورة هود عليه السلام

ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن

أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب

Printed page ٢٦٣

وَأما قَوْله: ﴿وَبشر المخبتين﴾ أَي: بشر الْمُؤمنِينَ المتواضعين لله - جلّ وَعز. والإخبات: التضرع فِي وَقت، والإخبات: التَّوَاضُع لله ﷿ فِي كل وَقت. ﴿بَادِي الرَّأْي﴾ من همز ﴿بَادِىءَ الرَّأي﴾ أَرَادَ: فِي ابْتِدَاء الرَّأْي. وَمن قَرَأَ ﴿بَادِي الرَّأْي﴾ وَلم يهمز ﴿بَادِىء﴾ أَرَادَ: فِي ظَاهر الرَّأْي، فَبَدَأَ - مهموزا -: ابْتَدَأَ، وبدا - غير مَهْمُوز -: ظهر.