Skip to content

ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن ومن سورة القصص

ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن

أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب

Printed page ٣٩٧

وَمن سُورَة الْقَصَص

﴿فَارغًا﴾ قَالَ ثَعْلَب: اخْتلف النَّاس فِي قَوْله - جلّ وَعز: [١٥ / أ] فَارغًا، فَقَالَت طَائِفَة: فرغ من كل شَيْء إِلَّا من حزنها عَلَيْهِ. وَقَالَت طَائِفَة: فرغ فؤادها من خوفها عَلَيْهِ لوعد الله لَهَا أَن يردهُ إِلَيْهَا، من قَوْله: ﴿إِنَّا رادوه إِلَيْك﴾ قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: وعَلى هَذَا الْعَمَل. قيل لَهُ: فَقَوله ﷿: ﴿إِن كَادَت لتبدي بِهِ﴾ بِأَيّ