ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن
Printed page ٢٦١
وَمن سُورَة هود ﵇
﴿إِنَّهُ لَيَؤسٌ كَفُورٌ﴾ أَي: آيس من الرَّحْمَة، كفور، أَي: كفور للنعم. ﴿أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَة من ربه ويتلوه شَاهد مِنْهُ وَمن قبله كتاب مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَة﴾ فَالْبَيِّنَة يَعْنِي: الْقُرْآن، وَالشَّاهِد: