Skip to content

ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن ومن سورة هود عليه السلام

ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن

أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب

Printed page ٢٦٢

الْإِنْجِيل ﴿وَمن قبله﴾ أَي: من قبل الْإِنْجِيل ﴿كتاب مُوسَى﴾ - صلى الله على نَبينَا وَعَلِيهِ وعَلى الْأَنْبِيَاء وَسلم - أَي: التَّوْرَاة. قَالَ ثَعْلَب: وَمَعْنَاهُ: إِن شَكَكْتُمْ فِي الْقُرْآن وَفِي الْإِنْجِيل - فانظروا فِي التَّوْرَاة، فَإِنَّكُم تجدونني بصفتي وبرسالتي وبصدق مَا قلت. قَالَ ثَعْلَب: لِأَنَّهُ ﷺ مَعْرُوف فِي التَّوْرَاة، ومعروف فِي الْإِنْجِيل. ﴿وأخبتوا إِلَى رَبهم﴾ أَي: تضرعوا إِلَى رَبهم.