Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من المرور بقبور الظالمين وديارهم ومصارعهم مع الغفلة عما أصابهم وبعض ما جاء في عذاب القبر ونعيمه وسؤال منكر ونكير عليهما السلام

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٤/ ١٨٠

قوله: "وعنه ﵁" تقدم الكلام عليه.

قوله: "شهدنا جنازة مع نبي الله ﷺ" شهدنا بمعنى حضرنا، وتقدم الكلام على الجنازة وعلى قوله: إنه الآن يسمع خفق نعالكم.

قوله: "أتاه منكر ونكير أعينهما مثل قدور النحاس" المنكر والنكير كلاهما ضد المعروف، سميا بذلك لأن الميت لم يعرفهما ولم ير صورة مثل صورتهما.

قوله: "وأنيابهما مثل صياصي البقر" أي [قرونها]. قاله الحافظ، وقال بعض العلماء: صياصي البقر قرونها، واحدها صيصة بالتخفيف.

قوله: "جاءنا بالبينات والهدى فآمنا به واتبعناه " أي جاءنا بالمعجزات الدالة على نبوته والهدى أي الدلالة الموصلة إلى البغية واتبعناه فيما جاء به إلينا اللهم صل وسلم عليه وعلى سائر الأنبياء والمرسلين.

قوله: "ويسلط عليه عقارب وتنانين" جمع تنين. تتمة: قال سهيل بن عمار: رأيت يزيد بن هارون في المنام بعد موته فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال: أتاني في قبري ملكان فظان غليظان فقالا لي: ما دينك ومن نبيك ومن ربك؟ فأخذت بلحيتي البيضاء وقلت: أَلِمثلي يقال هذا وقد علَّمتُ الناس جوابكما ثمانين سنة فذهبا وقالا أكتبت عن حريز بن عثمان. قلت: نعم. فقالا: إنه كان يبغض عليا فأبغضه الله تعالى (١)، اهـ. قاله في الديباجة، وتقدم الكلام على ذلك.

[٥٣٩٩] وَعَن أبي هُرَيْرَة أَيْضا ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِذا قبر الْمَيِّت أَو قَالَ أحدكُم أَتَاهُ ملكان أسودان أزرقان يُقَال لأَحَدهمَا الْمُنكر وَللْأَخر