فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
بالبكاء هنا البكاء بصوت ونياحة لا مجرد دمع العين.
٥٣٤٥ - وَعَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من نيح عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يعذب بِمَا نيح عَلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة، رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم (١).
٥٣٤٦ - وَعَن النُّعْمَان بن بشير ﵄ قَالَ أُغمي على عبد الله بن رَوَاحَة فَجعلت أُخْته تبْكي واجبلاه واكذا واكذا تعدد عَلَيْهِ فَقَالَ حِين أَفَاق مَا قلت شَيْئا إِلَّا قيل لي أَنْت كذَلِك رَوَاهُ البُخَارِيّ وَزَاد فِي رِوَايَة فَلَمَّا مَاتَ لم تبك عَلَيْهِ وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن الْأَعْمَش عَن عبد الله بن عمر بِنَحْوِهِ وَفِيه فَقَالَ يَا رَسُول الله أُغمي عَليّ فصاحت النِّسَاء واعزاه واجبلاه فَقَالَ ملك مَعَه مرزبة فَجَعلهَا بَين رجْلي فَقَالَ أَنْت كَمَا تَقول قلت لَا وَلَو قلت نعم ضَرَبَنِي بهَا وَالْأَعْمَش لم يدْرك ابْن عمر رواه البخاري (٢). وزاد في رواية: فلما مات لم تبك عليه.
ورواه الطبراني في الكبير (٣) عن الأعمش عن عبد الله بن عمر بنحوه، وفيه: فقال يا رسول الله: أغمي علي فصاحت النساء: واعزاه واجبلاه، فقال ملك