Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في الدعاء للميت وإحسان الثناءعليه والترهيب من سوي ذلك]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٣/ ٧٣٦

إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه، اهـ.

قال النووي (١): والثانى هو الصحيح المختار أنه على عمومه وإطلاقه وأن كل مسلم مات فألهم الله تعالى الناس أو معظمهم الثناء عليه كان ذلك دليلا على أنه من أهل الجنة سواء كانت أفعاله تقتضي ذلك أم لا وإن لم تكن أفعاله تقتضيه فلا تحتم عليه العقوبة بل هو في خطر المشيئة (٢) فاذا ألهم الله ﷿ الناس الثناء عليه استدللنا بذلك على أنه ﷾ قد شاء المغفرة له وبهذا تظهر فائدة الثناء وإلا فلا فائدة له وقد أثبت رسول الله ﷺ له فائدة.

فإن قيل كيف مكنوا بالثناء بالشر مع الحديث الصحيح في البخاري وغيره في قوله لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا (٣) وبقوله ﷺ اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساوئهم (٤) فالجواب عنه من وجوه ذكرها الإمام القرطبي (٥):