Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في الوصية والعدل فيها والترهيب من تركها أوالمضارة فيها وما جاء فيمن يعتق ويتصدق عند الموت]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٣/ ٥٨٢

قاله الكمال الدميري في شرح المنهاج (١). ويروى أنه ﷺ قال: موت الفجأة أخذة أسَف أو أخذة أسِف. قال الله تعالى: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾، يقال أسف أسفا إذا اشتد غضبه وآسفونا منقول منه ومعناه أنهم أفرطوا في المعاصي وكذبوا موسى فاستحقوا شدة غضب الله عليهم والغضب [إما] الانتقام فيكون من صفات الفعل [وإما] إرادته فيكون من صفات الذات، اهـ. وقيل إنما كره [موت] الفجأة لئلا يلقى المؤمن ربه ﷿ على غفلة من غير أن يقدّم لنفسه عذرا و [يجدّد] توبة [ويردّ مظالمه] (٢) ويستعدّ للآخرة [ولم] يمرض [ليكون] المرض كفارة لذنوبه.

٥٢٩٠ - وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ ترك الْوَصِيَّة عَار فِي الدُّنْيَا ونار وشنار فِي الْآخِرَة. رواه الطبراني في الصغير (٣) والأوسط (٤).

قوله: وروي عن ابن عباس تقدم الكلام على مناقبه ﵁.

قوله: "ترك الوصية عار في الدنيا ونار وشنار في الآخرة" الحديث. الشنار بفتح الشين المعجمة وبالنون. قال صاحب العباب: ومن أصله بخطِّه نقلت: