Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من تعليق التمائم والحروز

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٣/ ٤٨٦

فالراقي محسن والمسترقي سائل راج نفع الغير (١) وقد رقت عائشة رسول الله ﷺ وجبريل قد رقاه أيضًا كما تقدم فإذا كانت بالقرءان وبإسماء الله تعالى فهي مباحة وإنما جاءت الكراهة منها لما كان بغير لسان العرب فإنه ربما كان كفرًا (٢).

قال: ويحتمل أن يكون الذي كرهه من الرقية ما كان على مذاهب الجاهلية من العوذ التي كانوا يتعاطونها ويزعمون أنها تدفع عنهم الآفات ويعتقدون أنها من قبل الجن ومعونتهم. قاله الخطابي (٣).

فائدة أيضا في رقية النملة وغيرها، فعن أنس أن النبي ﷺ أرخص في الرقية من الحمة والعين والنملة (٤). الحُمَة بضم الحاء المهملة وتخفيف الميم هي سم العقرب وشبهها والمراد من] ذي حمة كالعقرب وشبهها (٥) أي لا رقية إلا من لدغ ذي حمة واللدغ بالدال المهملة والغين المعجمة، وأما العين فهو إصابة العائن غيره بعينه والعين حق (٦).