Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من المراء والجدال - وهو: المخاصمة والمحاججة وطلب القهر والغلبة - والترغيب في تركه للمحق والمبطل

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٢/ ١٤٢

وَالطَّبَرَانِيّ فِي معاجيمه الثَّلَاثة وَفِيه سُويد بن إِبْرَاهِيم أَبُو حَاتِم (١).

قوله: عن معاذ بن جبل، تقدم الكلام على مناقبه. قوله ﷺ: "أنا زعيم ببيت في ربض الجنة" تقدم الكلام على ذلك في الأحاديث قبله.

وقوله: "لمن ترك الكذب وهو مازح" الحديث، أشار بذلك إلى أن الكذب قد يكون باطلا، وقد لا يكون كذلك وهو الكذب المضر فإنه باطل، وأما الكذب النافع لإصلاح ذات البين وفي الحرب وعلى المرأة بشرطه، فإنه ليس بباطل، فإن النبي ﷺ وصفه بالصلاح فقال: "ليس يصلح الكذب إلا في ثلاث" (٢) الحديث، وقد يكون الكذب واجبًا وقد يكون مندوبًا وقد يكون حرامًا وقد يكون مكروها، فقوله: "وهو باطل" جملة حالية، أي في حال كونه باطلًا (٣)، ففي الصحيحين عن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وكانت من