فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب في كتاب الأسماء [المبهمة] له وهو عندي في مجلد: أن رسول الله ﷺ رهن درعه عند أبي الشحم اليهودي رجل من بني ظفر، وروى الخرائطي في مكارم الأخلاق وابن مردويه في تفسيره بإسناد ضعيف من حديث أبي رافع مولى رسول الله ﷺ (١) أنه نزل برسول الله ﷺ ضيف فقال له: قل لفلان اليهود أنه نزل بي ضيف فأسلفني شيئًا من الدقيق إلى رجب، فقال اليهودي: والله لا أسلفه إلا برهن، قال: فأخبرت النبي ﷺ، فقال: والله [إني] لأمين من في السماء وأمين من في الأرض ولو أسلفني لأدّيته فاذهب بدرعي فارهنها عنده. [ومما] يستشكل قديما أن النبي ﷺ أجلى اليهود قبل موته من المدينة فلم يكن بها قبل موته بسنين يهودي وكيف يجتمع مع هذا رهن الدرع عند اليهودي إلا أن يقال: إنّ هذا اليهودي قدمها تاجرا في ذلك الوقت فاستلف منه النبي ﷺ. ثم قيل إن النبي ﷺ افتكه قبل موته لما تقدم من قوله ﷺ: نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه،