Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب فصل في عيش السلف

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٣/ ٨٤

عشرة، وكان من أهل الوجاهة، وكان يفد لأهل مصر إلى عبد الملك بدمشق (١).

قوله: "سمعت عمرو بن العاصي يقول: لقد أصبحتم وأمسيتهم ترغبون فيما كان رسول الله ﷺ يزهد فيه، أصبحتم ترغبون في الدنيا، وكان رسول الله ﷺ يزهد فيها" الحديث. تقدم الكلام على مناقب عمرو بن العاصي مبسوطا، وأما الزهد في الدنيا فالزهد في الشيء الإعراض عنه [لاستقلاله] واحتقاره وارتفاع الهمة عنه. يقال شيء زهيد أي قليل حقير، وقد تكلف السادات رضى الله [عنهم] ومن بعدهم بها تفسير الزهد في الدنيا وتنوعت عباراتهم عنه وتقدم الكلام على ذلك في أوائل الباب والله أعلم.

٤٩٨٩ - وعن عائشة ﵂ قالت: توفي رسول الله ﷺ: ودرعه مرهونة عند يهودي في ثلاثين صاعا من شعير. رواه البخاري (٢) ومسلم (٣) والترمذي (٤).

قوله: "وعن عائشة" تقدم الكلام على مناقبها. قولها ﵂: "توفي رسول الله ﷺ ودرعه مرهونة عند يهودي في ثلاثين صاعا من شعير" الحديث، الصاع مكيال معروف، قال صاحب العلم المشهور ذو النسبين: ذكر اسم اليهودي خاصة أصحاب الغوامض والمبهمات، وذكره الحافظ المحدث