لقرب ما بينهما، وقال بعضهم أيضًا معناه أي [فترغبون] فيها أي في الدنيا فتكثر أشغالكم في جمعها وتقل طاعتكم وتحصل بينكم العداوة بسبب المال فيقتل بعضكم بعضا وتقعوا في المعاصي. قوله ﷺ: "فتهلككم كما أهلكتهم"، ومعناه تشغلكم عن أمور دينكم وعن الاستعداد لآخرتكم، اهـ.
٤٩١٨ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ما أخشى عليكم الفقر، ولكن أخشى عليكم التكاثر، وما أخشى عليكم الخطأ، ولكن أخشى عليكم التعمد. رواه أحمد (١)، ورواته محتج بهم في الصحيح وابن حبان في صحيحه (٢)، والحاكم (٣) وقال: صحيح على شرط مسلم.