Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل والترهيب من حبها والتكاثر فيها والتنافس وبعض ما جاء في عيش النبي ﷺ وأصحابه في المأكل والملبس والمشرب ونحو ذلك

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٢/ ٦٣٣

وعلي بن أبي طالب وحذيفة وغيرهم [فمن ما] رواه عن حذيفة (١) قال: قال رسول الله ﷺ سيأتي عليكم زمان لا يكون فيه شيء أعز من ثلاثة: أخ يستأنس به أو [درهم حلال أو] سنة يعمل بها حديث [غريب، و] قال أبو الفرج، قال: فلقد أخبر [غاسله] أنه لم يزل مبتسما على سريره ونحن نغسله حتى فرغنا منه، توفي سنة أربع ومائة والله أعلم. [قوله:] فذكره مرسلا، تقدم الكلام على الحديث المرسل في اصطلاح المحدثين.

لطيفة: عن عاصم الأحول (٢) قال: بلغني أن ابن عمر سمع رجلا يقول: أين الزاهدون في الدنيا الراغبون في الآخرة؟ فأراه قبر النبي ﷺ وأبي بكر وعمر، فقال عن هؤلاء فسل. [انتهى.

٤٨٥٧ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: الزهد في الدنيا يريح القلب والجسد. رواه الطبراني (٣)، وإسناده مقارب.