Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل والترهيب من حبها والتكاثر فيها والتنافس وبعض ما جاء في عيش النبي ﷺ وأصحابه في المأكل والملبس والمشرب ونحو ذلك

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٢/ ٦٣٢

قوله في الحديث في الكلام عليه "عن ربعي بن حراش": ربعي بكسر الراء وسكون الموحدة وكسر المهملة وتشديد الياء، وحراش بكسر المهملة وبالراء الخفيفة وبالشين المنقطة وليس في الصحيحين حراش بالحاء المهملة سواه، ابن جحش بالجيم المفتوحة والميم المهملة الساكنة وبالمعجمة العبسي بالمهملة المفتوحة الموحدة الساكنة وبالمهملة الكوفي الأعور العابد الورع، يقال له لم يكذب قط، وكان له ابنان عاصيان على الحجاج فقيل للحجاج إن أباهما لم يكذب كذبة قط، لو أرسلت إليه فسألته عنهما، فأرسل إليه فقال هما في البيت، فقال قد عفونا عنهما بصدقك، وحلف أنه لا يضحك حتى يعلم أين مصيره إلى الجنة أو النار، فما ضحك إلا بعد موته.

وله أخوان مسعود وهو الذي تكلم بعد الموت وربيع وهو أيضًا حلف أن لا يضحك حتى يعرف [إلى] الجنة أم لا فقال غاسله إنه لم يزل [متبسما] على سريره حتى فرغنا.

وقال ابن المديني ولم يرو عن مسعود شيء إلا كلامه بعد الموت. والربعي بحسب اللغة المنسوب إلى الربع والحراش جمع الحرش هو الأثر، اهـ، قاله الكرماني (١).

وقال الحافظ أبو نعيم (٢): عن ربعي بن حراش أسند عن عمر بن الخطاب