يحنوا عليكن بعدي إلا الصالحون، سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة وكان له من الولد ثمانية وعشرون ولدا ذكورا وإناثا وتوفي في سنة اثنين وثلاثين في خلافة عثمان. وصلى عليه علي، وقيل الزبير، لأنه كان قد هجر عثمان بسبب تأمير أقاربه فلما قال له الناس هذا فعلك، دخل عليه ولامه وقال [إنما قدمتك] ووليتك لتسير بسيرة الشيخين وقد خالفتهما، وقد [وقد أوطنت أهل] بيتك على رقاب المسلمين فقال عثمان: [كان عمر] يقطع