فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
والطبراني (١) ورواته ثقات إلا عمار بن سيف، وقد وثق.
[قال الحافظ]: وقد ورد من غير وجه، ومن حديث جماعة من الصحابة عن النبي ﷺ: أن عبد الرحمن بن عوف ﵁ يدخل الجنة حبوا لكثرة ماله، ولا يسلم أجودها من مقال، ولا يبلغ منها شيء بانفراده درجة الحسن، ولقد كان ماله بالصفة التي ذكر رسول الله ﷺ: نعم المال الصالح للرجل الصالح، فأنى تنقص درجاته في الآخرة، أو يقصر به دون غيره من أغنياء هذه الأمة؟ فإنه لم يرد هذا في حق غيره إنما صح سبق فقراء هذه الأمة أغنياءهم على الإطلاق، والله أعلم.
قوله: "وعن عبد الله بن أبي أوفى" اسمه: علقمة الأسلمي المدني من أصحاب بيعة الرضوان، روى له خمسة وتسعون حديثًا للبخاري خمسة عشر مات وهو آخر من بقي من الصحابة بالكوفة سنة سبع وثمانين. قوله: "فقلت لمن هذا؟ فقيل: لفتى من قريش"، قريش قبيلة [من قبائل العرب]، أبوهم النضر ولقبه قريش بن كنانة وتقدم الكلام على قريش قريبا.
قوله: "فقال بأبي وأمي أعليك أغار" الغيرة معروفة في حق الآدمي. قوله: "ثم أقبل على طلحة والزبير فقال: يا طلحة ويا زبير إن لكل نبي حواري