فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
العزيز وهو خليفة اثنا عشر درهما. صفته: كان [أسمر] نحيفا حسن الوجه غائر العينين حسن اللحية بجبهته أثر شجة من دابة، فلذلك قيل أشج بني أمية، وخطه الشيب، اهـ.
قوله ﷺ: "حوضي ما بين عدن إلى عمان البلقاء" فذكر الحديث إلى أن قال: "من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا" الحديث، الظمأ مقصور مهموز هو العطش. قوله: قال عمر بن عبد العزيز لكني نكحت المنعمات فاطمة بنت عبد الملك، هي فاطمة بنت عبد الملك بن مروان، وتقدم الكلام على غريب ألفاظ هذا الحديث في الأحاديث قبله والله أعلم.
٤٨١٥ - وعن عبد الله بن عمر ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يدخل فقراء أمتي الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا، فقيل: صفهم لنا؟ قال: الدنسة ثيابهم الشعثة رؤوسهم الذين لا يؤذن لهم على السدات، ولا ينكحون المنعمات توكل بهم مشارق الأرض ومغاربها يعطون كل الذي عليهم، ولا يعطون كل الذي لهم. رواه الطبراني في الكبير (١)