Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٢/ ٥١٧

الأعمال إلى الله ﷿ الذي يدوم عليه صاحبه. ولمسلم (١): كان أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل، وكانت عائشة ﵂ إذا عملت العمل لزمته.

ورواه أبو داود (٢)، ولفظه: أن رسول الله ﷺ قال اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل، وكان إذا عمل عملا أثبته.

٤٨٠١ - وفي رواية له (٣) قال: سألت عائشة ﵂ كيف كان عمل رسول الله ﷺ هل كان يخص شيئا من الأيام؟ قالت: لا، كان عمله ديمة، وأيكم يستطيع ما كان رسول الله ﷺ يستطيع. ورواه الترمذي (٤) ولفظه: كان أحب الأعمال إلى رسول الله ﷺ ما ديم عليه.

٤٨٠٢ - وفي رواية له (٥): سئلت عائشة وأم سلمة ﵄: أي العمل كان أحب إلى رسول الله ﷺ قالا: ما ديم عليه وإن قل. [يحجره]: أي يتخذه حجرة وناحية ينفرد عليه فيها.

[يثوبون]: بثاء مثلثة ثم واو ثم باء موحدة: أي يرجعون إليه، ويجتمعون عنده. أحب العمل ما داوم عليه العبد.