بإسناد حسن إلا أن عطاء لم يدرك معاذا، ورواه البيهقي (١)، فأدخل بينهما رجلا لم يسم.
قوله: وعن معاذ بن جبل تقدم. قوله ﷺ: عليك بتقوى الله ما استطعت واذكر الله عند كل حجر وشجر وما عملت من سوء فأحدث له توبة السرّ بالسرّ والعلانية بالعلانية اهـ. قال الله تعالى ﴿وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ﴾(٢)، وقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾(٣)، واعلم أن التقوى هو الاتقاء مأخوذ من وقاية الشيء وهو أن يجعل نفسه وقاية نفسه فيجتنب