Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في سكنى الشام وما جاء في فضلها

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٢/ ٣٨٤

قوله وعنه تقدم. قوله ﷺ: رأيت كأن عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي فأتبعته بصري فإذا نور ساطع عمد به إلى الشام أي قصد به. [قوله صلى الله تعالى عليه وسلم:] ألا وإن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام، الحديث. وفي آخر الزمان يستقر العلم والإيمان بالشام فيكون نور النبوءة فيها أظهر منه في سائر بلاد الإسلام، والله أعلم.

٤٦٧٦ - وَعَن عبد الله بن حِوَالَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ رَأَيْت لَيْلَة أسرِي بِي عمودا أَبيض كَأَنَّهُ لؤلؤة تحمله الْمَلَائِكَة. قلت مَا تحملون فَقَالُوا عَمُود الْكتاب أمرنَا أَن نضعه بِالشَّام وَبينا أَنا نَائِم رَأَيْت عَمُود الْكتاب اختلس من تَحت وِسَادَتِي فَظنَنْت أَن الله ﷿ تخلى من أهل الْأَرْض فَأَتْبَعته بَصرِي فَإِذا هُوَ نور سَاطِع بَين يَدي حَتَّى وضع بِالشَّام، فَقَالَ ابْن حِوَالَة يَا رَسُول الله خر لي، قَالَ عَلَيْك بِالشَّام. رواه الطبراني (١)، ورواته ثقات.