فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
بن أبي بكر أن يعمر أخته عائشة من التنعيم (١) فأردفها وراءه على راحلته وأردف ﷺ صفية أم المؤمنين وراءه حين تزوجها بخيبر وإذا أردف صاحب الدابة فهو أحق بصدرها ويكون الرديف وراءه إلا أن يرضى صاحبها بتقديمه لجلاله أو غير ذلك.
وأفاد الحافظ ابن مندة (٢): أن الذين أردفهم النبي ﷺ ثلاثة وثلاثون نفسا ولم يذكر فيهم عقبة بن عامر الجهني، ولم يذكر أحد من علماء الحديث والسير أن النبي ﷺ أردفه.
قوله: فلما استوى عليها أي استقر على ظهرها خارجا إلى السفر الحديث. وفيه تنبيه على أن السفر الأعظم الذي بصدده الإنسان هو الرجوع إلى اللّه تعالى فهو أهمّ أن يهتم به ويشتغل بالاستعداد له قبل نزوله. [قوله:] كبر رسول اللّه ﷺ ثلاثًا وحمد اللّه تعالى ثلاثًا وسبح اللّه تعالى ثلاثًا الحديث. وفي آخره إلا أقبل اللّه تعالى إليه فضحك وضحك اللّه تعالى هو رضاه بفعل عبده ومحبته له.
فرع: يستحب أن يقول عند ركوب الدابة ما رواه الحاكم (٣)