وقال الذهبي أنه مرسل، وفي التمهيد (١) عن عبد الله بن عُمر عن رسول الله ﷺ قال: من رجعته الطيرة عن حاجة فقد أشرك. قالوا: وما كفارة ذلك يا رسول الله؟ قال: أن يقول أحدهم اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك ثم يمضي لحاجته، وأما من كان متعنيا بها فهي [إليه] أسرع من [السيل] إلى منحدره وفتحت له أبواب الوساوس فيما يسمعه ويراه ويفتح له الشيطان منها من المناسبات البعيدة والقريبة في اللفظ والمعنى ما يفسد عليه دينه وينكد عليه عيشه والله أعلم.
الفائدة الثانية: في التفاؤل بالكلام بما يسمعه من الكلام الحسن، في الحديث (٢) أن النبي ﷺ كان يتفاءل ولا يتطير، وفي الحديث أيضًا (٣): لا طيرة