Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من السحر وإتيان الكهان والعرافين والمنجمين بالرمل والعصى أو نحو ذلك وتصديقهم

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٢/ ١٩١

الخطابي (١): هو عام مخصوص إذ هو في معنى الاستثناء من الطيرة أي الطيرة منهي عنها إلا أن تكون له دار يكره سكناها أو امرأة يكره صحبتها أو فرس كذلك فليفارقهن. وقيل شؤم الدار ضيقها وسوء جوارها وشؤم المرأة سلاطة لسانها وعدم ولادتها وشؤم الفرس أن لا يغزى عليها، وقال الإمام مالك هو على ظاهره فإن الدار قد يجعل الله سكناها سبب الضرر وكذلك المرأة [المعيبة] والفرس قد يحصل الضرر عنه بقضاء الله تعالي، اهـ. قاله الكرماني (٢).

قوله: "والطرق" بفتح الطاء وسكون الراء وبالقاف، قال الحافظ ﵀ تعالي، قال أبو داود: الطرق الزجر والعيافة الخط، اهـ. وقال ابن فارس: الطرق الضرب بالحصى وهو جنس من التكهن، وقال في النهاية (٣): الطرق الضرب بالحصى الذي [تفعله] النساء وقيل الخط في الرمل. قال لبيد:

لعَمْرك ما تدري الضوارب بالحصى ... ولا زاجرات الطير ما الله صانع

لبيد الشاعر الصحابي وهو لبيد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر بن [كلاب] (٤) بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري، وفد على رسول الله ﷺ فأسلم وحسن إسلامه وكان من فحول شعراء الجاهلية [والإسلام] (٥) وهو