Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الحب في الله تعالى والترهيب من حب الأشرار وأهل البدع ونحوهم لأن المرء مع من أحب

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٢/ ١٥٧

فيه: إن أحب الأعمال إلى الله ﷿ الحب في الله، والبغض في الله. وفي إسنادهما راو لم يسم.

قوله: "وعن أبي ذر" تقدم. قوله: "أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله" تقدم معناه.

٤٥٩٤ - وعن أنس ﵁ أن رجلا سأل رسول الله ﷺ متى الساعة؟ قال: وما أعددت لها؟ قال: لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله. قال: أنت مع من أحببت. قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي ﷺ: أنت مع من أحببت. قال أنس: فأنا أحب النبي ﷺ وأبا بكر وعمر وأرجوا أن أكون معهم بحبي إياهم. رواه البخاري (١) ومسلم (٢).

٤٥٩٥ - وفي رواية للبخاري (٣): أن رجلا من أهل البادية أتى النبي ﷺ فقال يا رسول الله: متى الساعة قائمة؟ قال: ويلك، وما أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها إلا أني أحب الله ورسوله. قال: إنك مع من أحببت. قال: ونحن كذلك؟ قال: نعم. ففرحنا يومئذ فرحا شديدا.

٤٥٩٦ - ورواه الترمذي (٤)، ولفظه قال: رأيت أصحاب رسول الله ﷺ فرحوا بشيء لم أرهم فرحوا بشيء أشد منه. قال رجل: يا رسول الله، الرجل