Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الحب في الله تعالى والترهيب من حب الأشرار وأهل البدع ونحوهم لأن المرء مع من أحب

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٢/ ١٣٠

في صحيحه (١).

قو له: "وعن أبي إدريس الخولاني [النجودي] ويقال له [أيضا] (٢) العيد أي أيضا الزاهد اسمه عائذ الله بن عبد الله كان من علماء أهل الشام وعبادهم وقرائهم روى عن أبي بن كعب وبلال المؤذن وثوبان مولى رسول الله ﷺ وحذيفة بن اليمان وأبي سعيد الخدري وغيرهم، وروى عنه جماعة آخرون كان عالم الشام بعد أبي الدرداء. مات سنة ثمانين، روى له الجماعة، اهـ. قوله: "دخلت مسجد دمشق فإذا فتى برّاق الثنايا" الحديث، دمشق سميت بدمشق بن [قاني]. روى ابن أبي خثيمة (٣) عن النبي ﷺ أنه قال لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق لا يضرهم خذلان من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة.